السنور

عُذبت إمرأةً في هرةٍ حبستها حتى ماتت جوعاً فدخلت فيها النار ـ نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ـ

Bild 028 2Bild 028

ملحق الكرامات الأخباري


الناشر : الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله



 

للتواصل

 

أعمال تشكيلية

ثقافة جهادية

ومضات

أخبار الجهاد

موقف في خبر

المستهل

 

 

 

 

 

مربط الفرس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكرامات

 


الصهيونيان على قدم وساق

06yz0

 

مقتطع من كردستان إسرائيلاً ـ الجزء الثاني



في عام 1977 طلبت المنظمة الطلابية الكردية في هامبورغ مني تصميم ملصق لها وكنت حينها من المناصرين للكرد لأسباب أديولوجية بائدة فطلبت أنا بدوري من ممثلها ان يقولني تصوره عما يمكن ان يتضمنه هذا الملصق فأنبرى مستلاً خارطة العراق من جعبته:هو ذا ولاتحتاج غير انجازه بعد أقتطاع "كردستان" منها تمييزاً لها وكيف سأفعل ذلك إذا لم تك هي نفسها محددة فيها سنحددها معاً هكذا ولم يخطر في بالي قط ان يوصلها حتى حدود بغداد ولكن هذي هي بغداد وهذه "كردستان" واضعاً اصبعه على بغداد مبتسماً ببلاهة غطت وجهه بكامله وكيف يمكن ان يحدث هذا؟ يمعود مشيهه فمَشَيتهُ أنا من فوري كردياً مُكرَداً أي مطروداً ولم تمر فترة قصيرة على ذلك حتى التقيت "فاضل رسول "المعروف دعائياً بـ"وسطيته" نفسه فاضل رسول ـ أنور الذي اغتالته الأستخبارات الفارسية "إطلاعات" مع قاسملو في النمسا عام 1989 التقيته في هامبورغ أيضاً حيث كنت أقيم فسألته عن مساحتها فأوصلها هو الآخر متأتأً إلى ضواحي بغداد وأردفته وليش ما تخلي وياها بغداد ؟ فأكتنفه الصمت مذعوراً لأنه كان يعرف جيداً ان تحدياً له كهذا هو ليس قده وغادرمن تلقاء نفسه بعد دقائق لتنتهي بذلك علاقة طويلة جمعتنا في لبنان ولم اتصل به إلا بعد سنوات طوال بواسطة صديق مشترك لأحذره من امكانية اغتياله من قبل "إطلاعات" نفسها التي عمدته واستخدمته مرتزقاً لفترة طويلة حضر خلالها مؤتمراتها ومدحها بمافيه الكفاية وقبض منها أموالاً طائلة لالشئ إلا لأنه أعلن التمرد عليها وبسببه حذرناه منها وقبل ذلك من مخبرها عادل عبدالمهدي المنتفجي*الذي كان قد استدرجه في البدء إلى التعامل معها وتحويله إلى "مطبل" في جوقة التهريج الخمينية ضد وطننا العراق ثم استدرجه بعد سنوات إلى الأقتناع بأمكانية تلبيتها مطالب "الكرد الأقرب إلى الفرس منهم إلى مسخ آخر أو انهم هو نفسه " في حكم ذاتي ولم يلق إلى مروءة عربية كهذه ذهناً وكيف سيلقيه إذا لم يك
يتوفر هو عليه أصلاً





وفيما يتعلق بصهيونية "عادل عبدالمهدي المنتفجي" فتعود إلى امميته الرابعة تروتسكيته وتقبله برنامجها المناصر للدويلة المفتعلة المسماة "إسرائيل" وتعرفه عبرها في باريس على "برنار كوشنار" قبل ان تستوزره الأشتراكية الديمقراطية الفرنسية لخارجيتها وتكفينا علاقته المتينة به هو نفسه المعروف بأسرائيليته الصهيوصليبية:اللاإسرائيلية أصلاً لآراميتها وعملاً بها بكرديتها كـ"دانيل ميتران" التي ظلت تناصب العرب العداء كزوجها رئيس فرنسا الأسبق الذي أمر بدفن الآلآف منهم أحياءً في الجزائر وفيها بتحريق أمثالها في مغاراتها ولم تنقطع لحظة واحدة عن دفاعها عن هذه اللا دولة الفاشية وظل هو يتملقها حتى موتها دون ان توليه عناية خاصة كتلك التي أولاها إياه "برنار كوشنار" لوقوعه تحت هيمنة المجرم جلال الطالباني المرتبط بـ"اسرائيليتـه" هو الآخر مثل زوجته هيرو ابراهيم أحمد وكبقية أوباش الفاشية الكردية رؤوسها المعبأة بالخراء على وجه الأطلاق مثل أبيها نفسه أو مثله على شاكله مسعود البرزاني وابنه وعلى شاكلته كأبيه وابن أخيه نيجرفان وعادل مهدي المنتفجي في كل هذا وذاك سواء عمل لصالح 
direction générale de la sécurité extérieure- dgse
مديرية الأستخبارات الخارجية العامة ـ الفرنسية
بواسطة "برنار كوشنار" أو بمباشرتها هي نفسها فأنه بلزوم قسمه للحصول على الجنسية الفرنسية التي يحملها وعائلته لايمكن إلا ان يكون وطنياً فرنسياً بالمعنى الحرفي للكلمة وإعلان الرئيس الفرنسي "مانوئيل ماكرون" عن امكانية زيارته العراق قريباً بعد اكتباشة من قبل المافيات الصفوية بمنصب اللا"زعيم"ـ طمعاً بمواصلة التدمير ـ يشي بأكثر من ذلك بكثير حتى أكثر من "الفرانكفونية " المحسوب عليها هو على شاكلة التافه مثله "قيس العزواي" والأكثر تفاهة منهما كليهما "شاكر الساعدي" الذي يشاطره عدم تلبية شروطها مثله كسابقهما والملتحق بصفويتهما وكلهم أفْهَاء والواحد منهمُ أكثر فهاهة من الآخر بكليهما:العربية والفرنسية المسروقة كلها أصلاً كالألمانية منها واختبارهم كلهم في الأملاء سيملآ العيون والاذان بأغلاطهم مما سيثير الضحك عليهم بملء الأشداق وسيتواصل شديداً بغُشَّاشٌهم ومُخاتَلاتهم ودجلهم ولم نلق هذا على رُسَيْلاتِه وسنتلقفه بهذا المعنى مشددين على إطلاعيتهِ ولاـ رجلٌ دَونٌ مثلهُ سيفنى دونها هي التي اشترته رخيصاً ونخسته كجعفريها ومملوكها نوريها ومثلهما عباديها عبداً فعبداً وهو نفسه الذي حصل من جامعة بواتيه الفرنسية على الدبلوم العالي للدراسات الأجتماعية " دي.أس.أس "ـ ولم يحصل على غيرها قط ـ منحته دكتوراها السوق مريدية تلميعاً لمقابحهِ قبل فرزه على أحد الأحزاب الفاشية التي أسستها هي نفسها :دعوتها ومجلسها وصدريتها وميليشياتها وسِيٌّ هي كلها لتجد له في " المجلس الأعلى" من بينها ضالته وهكذا أصبح كبقية مخبريها ولصوصها ومجرميها وجنرالاتها المهزومين في أتانين القادسية الثانية كجيشها مثلها قائداً وطنياً ومفكراً إسلامياً " لايشقُ غباره كرفيقه "فاضل رسول" الذي طبل لخمينيها طويلاً ولم يترك مؤتمراً لها دون ان يحضره ويتأتئ في صالاته صائلاً هياماً به وانتصاراً له على شاكلته وعليها هو نفسه الذي انتصحه بعد تمرده عليها وتّذيله عبدالرحمن قاسملو في المطالبة بحكم ذاتي لأبناء جلدتها الأكراد انتصحة بتفاوضهما معها فيها وفكرة مغرية كهذه التي وجدت ترحيباً شديداً لديهما كانت كفيلة بأيقاعهما في فخها:شقةٍ في العاصمة النمساوية فينا كانا قد اتفقا هما بعد مباحثات شاقة على جغرافيتها معها ومع وسيطها الرسمي جلال الطالباني عليها وعلى مشاركته إياهم جلساتهم التي بدأت قبل ثلاثة أيام من مقتلهما يوم 13 تموز 1989 فيها ولابد ان تكون هي "إطلاعات" نفسها التي منعته من حضوره إياها ولاندري بحسبها لثرثرته وبقياسنا نحن لتواطؤه معها ومساهمته بالدرجة التي حددتها هي له في مقتلهما ولانقيسه إلا بنفسه وضيعاً وبها نذلاً ولانعادله إلا به موازنين بينهما:هو القاتل منذ نعومة أظفاره وهذه جرائمة تنيخ عليه بكَلْكَلِها مدحدحة إياه دحاً وتنيخ عليه بكلكلها محددةً ماهيته ليتمثلها هو في حشوده الفاشية وحشوده فارسية كبطانته طبطبائيها:أيلهها ومقتداها ومهندسها وعامريها وفياضها وجعفرييها ونوري مالكيها وعباديها على شاكلته القبيحة وعليها بفرطها جلال طالبانيته وليس أدل على أسرائيليتها من صالح برهمها المتسربل
بأيباك: لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية الـ ـ صالح عليها
: American Israel Public Affairs Committee
واسمها السابق يكشفها: اللجنة الصهيونية الأمريكية للشؤون العامة
American Zionist Committee for Public Affairs
ويقيناً انه لم يحضر مؤتمرها عام 1990 قبل انضمامه رسمياً إلى الحركة الصهيونية العالمية من أبوابها البريطانية الواسعات واغتساله تغطيساً في أحواضها الطافحة بدماءنا نحن العرب وصولاً إلى تمثله الدولة الفاشية المفتعلة "إسرائيل" ومماثلته إياها والأمتثال لها كبقية رؤوس عصابات الأرتزاق الكردية ولانستخف بأستفتاءها وقد أحكمت كلها كلها صنعه ولانأخذ جماهيريها إلا بتكنفها راياتها "الأسرائيلية" واستظلالها بها في ديار العرب جبالاً وداراتٍ شاحنةً لها ولأهليها بعداوتها ولها بدناءتها ولها ببغضاءها ولها بنذالاتها ولها بخساستها ولها بلؤمها ولها
ولها لها بفاشيتها
 



 
 العميل بن العميل عادل عبدالمهدي المنتفجي
 من مواخير البيكال الباريسي إلى مواخير المنطقة الخضراء

اننا سوف لن نسبق الأحداث إذا توقعنا المجئ بعادل عبدالمهدي المنتفجي من قبل الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي إلى رئاسة العصابة المافيوية المسماة حكومة. وإذا كان التوقع لايدخل في عداد الأستثبات فأنه لايلغي امكانية حدوثه غير ان ماسيحدث بالفعل ان الأحتلال سيعطي القوى "الرافضية" نصيب الجرذ من بين جميع الفئران المتواطؤة معه وذلك ماعمل هو عليه أصلاً ولعل عملية تزوير نتائج الأنتخابات بنفسه عبر هيئتها العليا التي يُسّيرها هو شخصياً السبب الأساسي من وراء ذلك وهي تدخل في قياسنا ضمن ردات الفعل الكاوبوية ضد المسلمين للأنتقام منهم بسبب رفضهم ثم مجاهدتهم إياه وهو إذا لم يجد وسيلة غير هذه في هذه المرحلة فأنه سوف لن يتوان عن استئصال شأفتهم إذا تمكن من ذلك لاسامح الله في مرحلةٍ أخرى امتداداً لعمليات التذبيح اللاتي يتعرضون لهن منذه وهو يمزق ارض الرافدين بمجنزراته وهو يدمر عمرانها وهو يحولها إلى سجون بمواصفات أبي غريبية وغوانتاناموية وإلى قواعد عسكرية وإلى.. إلى مواخير سياسية يجمع فيها أكثر الوصوليين إنحطاطاً وأكثر المصهينين نذالةً وإلى جانبهم الفاشلين الوظيفيين من كل حدبٍ وصوبٍ واللواتي يمارسن المتعة على رؤوس الأشهاد ومن بينهن هذه نفسها التي تتشدق هنا وهناك تلفزياً بمكفاحة الأرهاب وسنأتي على سيرتها بشئ من التفصيل إذا قيض للأحتلال تعيينها بمنصب وزيرة وهذا يدخل في مضمار الممكن كما يدخل العميل المذكور أعلاه فيما نحن بصدده دخولاً تبرره مجمل التطورات الحالية التي تجعله يتمسك بكاوبويته على هذا النحو إلى الحد الذي يجعله لايفرط بالرافضة على الرغم من المخاطر المترتبة عليهم في حدود الممكن الأطلاعاتي الذي لايفتقر بأي حال من الأحوال إلى القدرة على صناعة المفاجئات ... وهو هاهنا لايبدو هو نفسه المعروف بتهوره المفرط ولكنه مع ذلك يبقى في الأطار العام لمجمل الصراعات ضده وداخله وبسببه ذات الأحمق الذي استدرج نفسه بنفسه إلى فخوخ غاية في التشابك كهذه التي تجعله مذعوراً من كل الأتجاهات وفيها جميعها إلى حد الـذعر "إذا رأى غير شئ ظنه رجلاً " !أما نفسه فأنها من التمزق بآلاف الأمكنة ومنه بآلاف الأزمنة والحال هذا كيف سيكون بوسعه التوصيل بينها شلواً شلواً ولاأخال جمعها إلا من المستحيلات فماذا سيجنيه والجهاد في تصاعدٍ مستمرٍ بأتجاه الأطورين من عميلٍ كهذا غير إعادة إنتاج هزائمه على نحو سيكون يقيناً أسوء بكثير مما فعله الجعفري وقبله علاوي وصولا ً نحو الخلف إلى البريميريات بطفيلياتها المختلفة غير انه ربما يتصور انه سيعمل بواسطته على إرباك العلاقات الرافضية الداخلية بأتجاه آخر يحول دون امكانية تبلور تيار يخرج على ارادته وقد هيأ إلى ذلك بنفسه في عملية كشف جرائم سجن ملجأ الجادرية في وزارة الداخلية حيث أصيب الأطلاعاتي بيان صولاغ الذي يعتبر أكثر جلادية إجراماً في مقتل سياسي محكم وبهذه الكيفية أزاح الأحتلال أحد أهم أدواته الأجرامية دونما اشفاق ليزيح بذلك احدى أصعب العقبات أمام امكانية استقطاب عادل عبدالمهدي المنتفجي أو من يشاكهه كمتواطؤ مخلص بأتجاه يضمن له بتصوره هو عدم انفلات القوى الرافضية ولو قليلاً عنه وهو بالطبع سوف لن يكتف بذلك وسيذهب بطبيعة الحال لكل مامن شأنه ان يساعد على تكريسه على دفعات و شيئاً فشيئاً وصولاً إلى صهرها وجميع القوى المتواطؤة معه كلياً في اطار علاقاته السياسية والأديولوجية والعسكرية كما فعل في ألمانيا واليابان عقب الحرب العالمية الثانية وبهما وطبعاً بشكل ميكانيكي لايراعي الأختلافات الجوهرية بين البلدان.ذلك كله من شأنه ان يكون عواملاً لتفجرات جديدة ربما لم تطرأ على بال أحد من قبل وفي محيطات داخلة حالياً في مناطق لم يحسب لها مثل هذا الحساب حيث سيتدامج العشائري بالديني والوطني والأقتصادي والشخصي والتأريخي في بوتقة واحدة بحمليات غير قابلة للترويض أوالتعطيل وسيكون لأنفجارها دوياً عظيماً هاهو علي النجفي** وهو ينبري بكل إباء دفاعاً المسلمين ضد الحاخام الفارسي السيستاني الذي تواطؤ حسب تعبيره هو نفسه "مع الأمريكيين لأراقة دماءهم!!!" ودفاعاً عن الجهاد الذي ألقى بتبعات تعطيله فيما يتعلق في محيطه على الحاخامية الرافضية كلها ورائدها إلى العار والشنارهو نفسه هاهو ينبري مكتسباً صداها خروجاً على هذه الحاخامية المنحطة بدعوته إلى" التمسك بالقرآن الكريم واستبطان آيات الجهاد وقتال الكفار في سورة البقرة * ".ان تحليلاً كهذا لايلغي امكانيات أخرى لاتتوافق وإياه غير انها لاتستطيع والأحتلال بكافة أشكاله لايلقى سوى الرفض وبمضامين مختلفة تجترح هي الأخرى أشكالها المتنوعة سوى توسمها في تقصي مجريات الصراع من جوانبه الممكنة المستضرمتها نيران "الجهاد " بمستويات وعلاقات متناقضة بما فيها تلك المناهضة للجهاد نفسه في علاقات ارتجاعية سلباً وإيجاباً بروزاً وكمونا وليس من المعقول تحت ظل هذه الشروط ان نعزل سلوكيات الأحتلال نفسه عنها وبهذه الكيفية سنتمكن من فهم مجمل توجهاته الراهنة التي ينشد بواسطتها تنظيم أنفاسه والحؤول دون اختناقه تماماً والهروب مذعوراً من بلاد المفخخات الرافدات وإذا صح احتمال مجيئه بالعميل بن العميل عادل عبدالمهدي المنتفجي ضمن هذه التوجهات إلى رئاسة العصابة المافيوية فسيزيد الطين بلة لأنه سوف لن يتمكن من الأمساك بالعصابات الرافضية بالكيفيات التي يصبو هو بوصفه احتلالاً إليها بواسطته لعدم قبولها إياه ولعل سيرته كافية لأن تجعله غريباً عليها وعلى معظم قوى التواطؤ وبالأحرى جميعها ونستثني من بينها المجرم جلال الطالباني الذي يشترك وإياه بتقلباته الأديولوجية والسياسية على منوال مولاهما وزير الخارجية الفرنسي الأسبق "برنار كوشنار" المعروف بـ "إسرائيليته وبكرديتها" وهو يتواصل بينهما منتقلاً من الحزب الشيوعي الفرنسي إلى الحزب الأشتراكي ومن الأخير إلى الحزب الراديكالي اليساري ومنه رجوعاً إلى الحزب الأشتراكي وبهما كليهما عادله وجلاله إلى صهيوصليبيتهما
 25 ذي القعدة 1426 هـ -27 ديسمبر 2005 م
 
 
اشارات

ـ* عادل عبدالمهدي المنتفجي هو ابن العميل المعروف عبدالهادي المنتفجي وزير اللامعارف ابان الأحتلال البريطاني لوطننا العراق وهو نفسه الذي ذاع صيته آنذاك كأكبر لص في زمانه حيث ارتبط اسمه بسرقات المنتفج الشهيرة وفي هذه الحالة سينطبق عليه المثل القائل بشئ من التغيير "إبن اللص عوام" وعادل عبدالمهدي بدأ عمله اللصوصي المكشوف بعد تسنمه وظيفة السكرتير الثاني في السفارة العراقية ومن خلالها بباريس عام 1967-1968 أي بعد4 سنوات تقريباً من سقوط انقلاب 8 شباط 1963 الذي اشترك هو بتنظيمه وتنفيذه والمساهمة بجرائمه وكان هو من بين القلائل الذي كانوا يحيطون علماً بساعة صفره وحسب ذلك انه كان ينبغي ان يكون من المقربين لعلي صالح السعدي رئيس وزارء الأنقلاب الذي أعلن بنفسه بعد سنوات عن مجئ هذا الأنقلاب بقطار أمريكي وعلى هذا المنوال انه سيكون هو أيضاً في المحيط ذاته الذي شكل قيادات هذا الأنقلاب بمستوياتهم المختلفة ضمن العلاقة بالـ "سي.آي.إيه" التي دبرته وساعدت بعمليات تنفيذه ثم فيما بعد بالأنقلاب عليه عبدالسلامعارفياً تحت واجهة القوميين العرب وتحت هذه الواجهة انضم هو إلى وزارة الخارجية العراقية في مرحلة عبدالرحمن عارف ولم يخرج منها إلا بعد اصطفافة مع الموقف الأيراني الرسمي فيما يتعلق بأتفاقية ترسيم الحدود المعلقة بين العراق وإيران ... وحسب طبيعته الوصولية التي وفرت له امكانية الأنتقال من موقف إلى موقف آخر مضاد له تماماً سرعان ماوجدناه ينشد ضالته لدى جناح القيادة المركزية في الحزب الشيوعي العراقي تحت ظل قيادة ابراهيم علاوي بعد يأسه من المنظمة الثورية التروتسكية التي كان الجلاد المعروف قيس السامرائي وهو نفسه عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية الديمقراطية المعروف حالياً بأسم قيس عبدالكريم أحد أبرز قياداتها وخروجه منها.وبسبب ديكاتورية ابراهيم علاوي وتمسكه بأموال السرقات الكبيرة التي قام بها بعض اللصوص المحترفين كأبي دعير وعبرها بشركة القيادة التجارية لم يجد ماكان ينشده عندها فعمل بعيد اتفاقية الجزائر على التواطؤ مع الجحش المعروف المجرم جلال الطالباني ليعمل وإياه على شق القيادة المركزية أثناء اقامتهما في دمشق حيث التقى هو وعبدالحسين الهنداوي وملا ناطور والشاعر رياض البكري وفاضل رسول ـ أنورالذي اغتيل وعبدالرحمن قاسملو عام 1989 في النمسا على أيدي الأستخبارات الأيرانية كل من مكان اقامته حول هدف واحد وأغراض مختلفة غير منتظمة اتخذت في البدء مظهراً أديولوجياً مثلته وحدة القاعدة التي ولدت مفتقرةً إلى القاعدة وشكلت نفسها من قيادات فحسب كان الوحيد المخلص لنفسه من بينها هو الشاعر رياض البكري الذي عمل الجميع على تصفيته وقد نجحوا بأستدراجه إلى بغداد في النصف الأخير من عام 1975 بحجة اعادة بناء الحزب ولم يجد هناك بأنتظاره سوى مجموعة من الجلادين ظلت تراقبه لأيام تنكر له فيها أقرب أصدقاءه "كاء" نحتفظ بأسمه في مكان خاص للتأريخ" وانتهت بألقاء القبض عليه في محطة الباصات حيث كان ينتظر الحافلة المسافرة إلى الشام للعودة إلى بيروت عبرها بالهوية ذاتها التي وصل بها إلى بغداد والتي كان مصدرها وتفاصيلها معروفة من قبلهم بما فيها اسمه الحركي: ابو نضال وهو الأسم نفسه في هويةٍ أخرى كنت قد دبرتها أنا له أيام كنت في بيروت وحملتها أحدى الوفود الفلسطينية معها إلى بغداد ليخرج وإياها في بداية عام 1974 هارباً من قبضة موت محقق كان يتربص به بعد خروجه من السجن ببغداد حيث أمضى في غياهبه شهوراً طويلةًوحيث أُعدم مباشرةً في بغداد التقى ملا ناطور ممثلاً عادل عبدالمهدي بعض أقطاب الفاشية البعثية للتفاوض حول امكانية العمل المشترك وبتشجيع من المجرم جلال الطالباني الذي كان يبتغي من وراء ذلك جس النبض حول امكانية قيام جبهة وطنية بديلة لتلك التي ابرمت مع الحزب الشيوعي العراقي.
 
ـ** ولم يمض سوى اسبوع واحد على خطبة علي النجفي في مدينة النجف حتى اقتحمت أحدى فرق الأغتيالات التابعة لعصابات بدر الرافضية الفاشية منزله في حي القادسية حيث كان يعتكف لتردية أمام انظار عائلته هناك قتيلاً في يوم الأحد 23 ذي القعدة 1426 هجرية المصادف 25 ديسمبر 2005 ميلادية وقد أثار من جملة ماأثار حفيظة القتلة إلى جانب القضايا الجوهرية التي عرضنا إليها كشفه كون الحاخام الفارسي السيستاني لايجيد العربية وانه لايقرأ القرآن فضلاً عن كونه ليس بمرجع اسلامي حقيقي وللتغطية على هذه الجريمة الرافضية طوقت قوات الشرطة المتواطؤة مع الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي بيته ومنعت الصحفيين وجمهور القوم من الوصول إليه.
ـ28 نوفمبر 2005 ـ
 

 


عندما يتنافس القتلة خائضين في دماء المسلمين

 لأننا لانأخذ الأمورعلى عواهنا فسنضع الديمقراطية على حقيقتها الأديولوجية المضادة للأسلام والمسلمين ممثلةً بهؤلاء المتمثلينها ومن بينهم إياد علاوي .. إياد علاوي هذا بماضيه وحاضره . وإذا كان هو نفسه قد صنف حاليته بنفسه كعامل في الأستخبارات الأمريكية فأنه سينبش ماضيه بنفسه فاشياً ليربطه بالديمقراطية "بوستموديرنياً" بوصفها شكلآً من أشكال الفاشية المعاصرة : انه بدأ حياته السياسية كمخبر للفاشية البعثية في الأوساط الجامعية ثم تدرج هبوطاً نحو حضيض الأستبداد بأوسع جرائمه ليصبح جلاداً بصفة طبيب الأمر الذي مكنه من الحصول على منحة دراسية في بريطانيا حيث تفتقت تزعاته التخريبية نحو آفاق دموية أوسع بما تشترطه من علاقات مافيوية وجدها في أقبية وكالة الأستخبارات المركزية وكسواه من الأنذال عمل على تبرير الحروب كلها ضد وطننا العراق ويدخل بالطبع في إتونها الحصار كعامل لتذبيح العباد تجويعاً وتجفيفاً وإسقاماً وهاهي نعوشهم واحداً واحداً وصولاً إلى المليون ونصف المليون..الحروب كلها وتبريرها تقصيفاً وتقصيفاً واحتلالاً ولايزال يخوض منذ ذلك الحين هو وغيره من المجرمين في دماء المسلمين كعادل عبدالمهدي وعبدالحسين الهنداوي الذين يبدوان من الخارج وكأنهما قد دخلا للتو في أقبية الجريمة وليس لديهما سوابق في هذا المجال الحيوي بالنسبة لقتلة وظيفيين مثلهما في بلاد الرافدين ...فالأول الذي هو عادل وهو ابن العميل المعروف عبدالهادي المنتفجي الوزير المرتبط بالأستعمار البريطاني الذي ذاع صيته آنذاك كأكبر لص في زمانه حيث ارتبط اسمه بسرقات المنتفج الشهيرة وفي هذه الحالة سينطبق عليه المثل القائل بشئ من التغيير "إبن اللص عوام" لأنه هو نفسه عادل عبدالمهدي قد بدأ عمله اللصوصي المكشوف بعد تسنمه وظيفة السكرتير الثاني في السفارة العراقية ومن خلالها بباريس عام 1967-1968 أي بعد4 سنوات تقريباً من سقوط انقلاب 8 شباط 1963 الذي اشترك هو بتنظيمه وتنفيذه والمساهمة بجرائمه وكان هو من بين القلائل الذي كانوا يحيطون علماً بساعة صفره وحسب ذلك انه كان ينبغي ان يكون من المقربين لعلي صالح السعدي رئيس وزارء الأنقلاب الذي أعلن بنفسه بعد سنوات عن مجئ هذا الأنقلاب بقطار أمريكي وعلى هذا المنوال انه سيكون هو أيضاً في المحيط ذاته الذي شكل قيادات هذا الأنقلاب بمستوياتهم المختلفة ضمن العلاقة بالأستخبارات الأمريكية التي دبرته وساعدت بعمليات تنفيذه ثم فيما بعد بالأنقلاب عليه عبدالسلام عارفياً تحت واجهة القوميين العرب وتحت هذه الواجهة انضم هو إلى وزارة الخارجية العراقية في مرحلة عبدالرحمن عارف ولم يخرج منها إلا بعد اصطفافة مع الموقف الأيراني الرسمي فيما يتعلق بأتفاقية ترسيم الحدود المعلقة بين العراق وإيران ... وحسب طبيعته الوصولية التي وفرت له امكانية الأنتقال من موقف إلى موقف آخر مضاد له تماماً سرعان ماوجدناه ينشد ضالته لدى جناح القيادة المركزية في الحزب الشيوعي العراقي تحت ظل قيادة ابراهيم علاوي بعد يأسه من المنظمة الثورية التروتسكية التي كان الجلاد المعروف قيس السامرائي وهو نفسه عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية الديمقراطية المعروف حالياً بأسم قيس عبدالكريم أحد أبرز قياداتها وخروجه منها.وبسبب ديكاتورية ابراهيم علاوي وتمسكه بأموال السرقات الكبيرة التي قام بها بعض اللصوص المحترفين كأبي دعير وعبرها بشركة القيادة التجارية لم يجد ماكان ينشده عندها فعمل بعيد اتفاقية الجزائر على التواطؤ مع الجحش المعروف المجرم جلال الطالباني ليعمل وإياه على شق القيادة المركزية أثناء اقامتهما في دمشق حيث التقى هو وعبدالحسين الهنداوي وملا ناطور والشاعر رياض البكري وفاضل رسول الذي اغتيل وعبدالرحمن قاسملو عام 1989 في النمسا على أيدي الأستخبارات الأيرانية كل من مكان اقامته حول هدف واحد وأغراض مختلفة غير منتظمة اتخذت في البدء مظهراً أديولوجياً مثلته وحدة القاعدة التي ولدت مفتقرةً إلى القاعدة وشكلت نفسها من قيادات فحسب كان الوحيد المخلص لنفسه من بينها هو الشاعر رياض البكري الذي عمل الجميع على تصفيته وقد نجحوا بأستدراجه إلى بغداد في النصف الأخير من عام 1975 بحجة اعادة بناء الحزب ولم يجد هناك بأنتظاره سوى مجموعة من الجلادين ظلت تراقبه لأيام تنكر له فيها أقرب أصدقاءه ك ........ " نحتفظ بأسمه في مكان خاص للتأريخ" وانتهت بألقاء القبض عليه في محطة الباصات حيث كان ينتظر الحافلة المسافرة إلى الشام للعودة إلى بيروت عبرها بالهوية ذاتها التي وصل بها إلى بغداد والتي كان مصدرها وتفاصيلها معروفة من قبلهم بما فيها اسمه الحركي: ابو نضال وهو الأسم نفسه في هويةٍ أخرى كنت قد دبرتها له أيام كنت في بيروت وحملتها أحدى الوفود الفلسطينية معها إلى بغداد ليخرج وإياها في بداية عام 1974 هارباً من قبضة موت محقق كان يتربص به بعد خروجه من السجن ببغداد حيث أمضى في غياهبه شهوراً طويلةً .وحيث أُعدم مباشرةً في بغداد التقى ملا ناطور ممثلاً عادل عبدالمهدي بعض أقطاب الحكم للتفاوض حول امكانية العمل المشترك وبتشجيع من المجرم جلال الطالباني الذي كان يبتغي من وراء ذلك جس النبض حول امكانية قيام جبهة وطنية بديلة لتلك التي عقدت مع الحزب الشيوعي العراقي وقد تم ذلك دون استشارة عبدالحسين الهنداوي المحتقر أصلاً من قبل عادل عبدالمهدي لأسباب طبقية ترجع أصلاً لمراتب العمالة واللصوصية التي ارتقت بوضعه المالي إلى درجةٍ ضاعفت الشعور بالدونية لدى غريمه عبدالحسين الهنداوي عضو المفوضية العليا "المستقلة !!!" للأنتخابات حاليا ويقيناً انها ساهمت إلى حد كبير بأنصعاقه أنذاك ضده عبر سلسلة من البيانات المناهضة لما أسماه بخط التفاوض مع صدام وفي حقيقة الأمر انه لم يفعل ذلك إلا تفرقعاً وليس تمرداً للثأر من غريمه ولتوجيه الأنظار اليه كشيوعي لايشق غباره وكيف يُشق وهو الذي انضم للقيادة المركزية بعد رفض الحزب الشيوعي -اللجنة المركزية -التعاطي معه لأسباب تبينت صحتها بعد أن ارسلته الأستخبارات العراقية في بداية 1974 عقب عملية اعتقال خلبية إلى شمال العراق للتجسس على القيادة المركزية ومحيطها الأشمل حيث اعتقل من قبلها واعترف بذلك تحت وطأة التعذيب وقد أعفي عنه لأسبابٍ لاتزال مجهولة ربما تكون هي نفسها التي حددت علاقته بالكردي "سهامند" في فرنسا وعبره بالأستخبارات الأمريكية التي انتزعته من ضائقات مالية شديدة حيث كان يقيم هناك لتنتقل به من حضيض إلى آخر عبر المنظمات المسماة انسانية التابعة لهيئة الأمم المتحدة وصولاً إلى صحافة العمالة الآل سعودية ... وعلى هذا النحو تعود الدائرة به إلى غريمه عادل عبدالمهدي الذي التقاه من جديد بهيئته الرافضية وهو يتقدم المنظمة الفارسية "مجلس الأغتيالات الأعلى" بعد انضمامه في البدء لجناح أبي الحسن بني صدر ضد جناح المقبور الخميني هكذا عبر التواطؤ مع الأحتلال الصهيوصليبي الذي جمعهما ديمقراطياً وبما يتفق وجبلاته الفاشية وهي تتصاعد إلى أعلى مراحلها ومايرجح من قبلنا تواصل المنتفجي عادل وإياه بشكل منفرد بالكيفيات الأنقلابية الثعلبية التي تجتبله وفي هذا المجرى مايبدو للوهلة الأولى حالةً فرديةً هو في واقع الأحوال تعبيرات عن اتجاهات مختلفة هي بنهاية التحليل نتاج لمجمل العلاقات السايكوبيكوية مكرسةً من قبل نتائج الحرب العالمية الثانية في الكيفيات التي أمخضتها سياسات اقتسام مناطق النفوذ وماترتب عليها من علاقات أديولوجية وعلى هذا النحو من انقلابات عسكرية وتقلبات وصولاً لأنهيار الأتحاد السوفياتي الذي ساعد غيابه إلى حد كبير في التضخم النفساني للولايات المتحدة الأمريكية وانكماش "الدول" على نفسها خوفاً منها وفيما يتعلق بالمسلمين موافقتها على سياساتها الفاشية ضدهم بأتجاهات مختلفة تتراوح فعالياتها حسب العلاقات والمواقف ولكن معظمها يتفق وإياها حول الأهداف النهائية وان اختلف معها حول الأساليب وذلك كله ومن حيثه وحسبه وعلى أساسه بأستثناء انهيار الأتحاد السوفياتي لايمثل خروجاً عن العلاقات السائدة دولياً ضمن المراحل المشار لمصائرها هاهنا بما فيها الهزيمة ألأمريكية في فيتنام ...ان انهيار الأتحاد السوفياتي وان جاء متأخراً بعض الشئ على هزيمته العسكرية في أفغانستان يبقى أحد عواملها الحاسمة التي قيض للمسلمين أن يكونوا أصحابها ليعودوا بهذه الواسطة كفاعلين في صناعة الأحداث وما حملهم إلى صناعة مايمكن تسميته من لدننا بخرق التأريخ المعاصر 11أيلولياً وليس فيما نذهب اليه في هذا المجرى تمجيداً للقتل بأي شكل من الأشكال كما يتسقط البعض ذلك ضدنا ولايسعنا والحال هذا إلا ان نذهب مستثبتين كوننا ضد القتل والتعذيب وكافة أشكال العلاقات التدميرية جسدياً وروحياً غير ان الذي يعمل على تذبيح أكثر من مليون ونصف المليون انساناً تحت وطأة الحصار على سبيل المثال في العراق تجويعاً وتجفيفاً وإسقاماً وأكثر من 300 انساناً شوياً في ملجأ العامرية كان عليه مادام يعتقد ترام سفيلد ان الحرب تبرر مثل هذه الجرائم أن لاينتظر ذلك فحسب وانما يضعه في مجمل استراتيجته العسكرية كأمكانية قائمة بالفعل وبذلك تكتسب الحرب أبعادها التدميرية الشنيعة على نطاق واسعٍ لكنها مع ذلك ومهما بلغت شدتها سوف لن يكون بمقدورها تدمير الحقائق المتعلقة بأوارها علةً ومعلولاً قاتلاً وضحيةً محتلاً ومقاوماً وحسب ذلك سيكون من الضروري بمكان لتجنب تفاقمها إزالة عللها العالة كالعدوان بأشكاله الفاشية والأحتلال بعلاقاته الفاشية العسكرية والأديولوجية:جبلاته التحتية والفوقية معاً بما فيها الأنتخابات كهذه التي يتنافس القتلة لكسبها خائضين في دماء المسلمين ولأشغال جمهور القوم بسفاسفها وترهاتها .. سيكون من الضروري بمكان لتجنب تفاقمها ازالة عللها العالة وليس بصناعة الأستبداد والأرتقاء به إلى مصاف المنهج في التعامل مع الأسلام والمسلمين.ان هذا الضرب من الصناعة حتى لو اكتسب متانة ستكون نتائجه وخيمة على أصحابه فمن الممكن ان يكون بالنسبة للبعض رادعاً يحول دون مناصرة المقاومة ولبعضٍ آخر محفزاً للمناصرة .. ومن الممكن أن يكون رادعاً لفترة معينة ثم يستحيل بمرور الزمن إلى محفز وهكذا دواليك فمن الممكن ان يستحيل إلى كل شئ ماعدى الخضوع والذل بحسب علاقات الصراع ومتدامجاته سلباً وإيجاباً وكل ذلك لايمكن قياسه ميكانيكياً أو مسطرياً : ان سيرورات الصراع في مناطق تفجراته البركانية ودينامياتها الفاعلة هي التي تحدد بقياسنا اتونه وعلى هذا المنوال توجهاته وأبعاده لتحدد هي بدورها علاقة الأطراف جميعاً بها بما يتفق وماهياتها وشروط حياتها والعلاقات المترتبة عليها سلباً أو ايجاباً وبهذا المعنى ينبغي عدم اسقاط الأستسلام النازي للحلفاء علينا نحن المسلمين والتعاطي معنا على هذا النحو وكأننا أسرى عندهم ..وماعلى الجميع الجميع إلا أن ينظروا إلى الأحتلال الصهيوصليبي في بلاد الرافدين هذه العظيمة بكلومها وفلاجيجها وسيارتها المفخخة وبمجاهدين من ضرب أبي نعيم النجدي وأبي دحام وأبي جيهمان ضد الأحتلال وعصاباته المحلية ان ينظروا له وهو يبحث مذعوراً عن خلاص له على مشارف هزيمته التامة ليدركوا على نحو تام أيضاً اننا نحن المسلمين لانصبر على ضيم واننا نحن المسلمين الذين كنا قد أغلقنا البحار وأعدنا صياغة التأريخ البشري برمته سنغلق العالم من جميع الأتجاهات في وجه هذا الأحتلال القبيح لنعيد من جديد صياغة هذا التأريخ ولتتصوروا معي أيها المسلمون ان هذا العدو الذي تمادى كثيراً في أعمال تذبيحنا وكثيراً في تدمير عمراننا وأكثر في إذلالنا..وهو نفسه:هذا العدو الذي اغتصب نساءنا ورجالنا في إبي غريب وعمل على التشهير بنا بهذه الصورة الشنيعة أمام العالم كله :يريد ان يهرب بجلده فكيف يمكن ان يحدث هذا أيها المسلمون !!؟ كيف !!؟.أخبروني بالله عليكم واخبروني كيف سنقبل بنفاياته هذه التي تحاول جاهدةً تنظيم هزائمه وتصريفها بيبليكريلشينياً وكأنها انتصارات ساحقات .. بهذه النفايات التي تزكم جيفتها المنبعثة من أقبية معتقلات وزارة الداخلية الصولاغية الأنوف هذه التي تهيض تهيض من أقبية معتقلات مجلس الأغتيالات الفارسي الأعلى في اتجاه دهاليز معتقلات الأحتلال الصهيوصليبي التي مونتها بكل تقنيات التعذيب الفاشية ودربت جلاديها على كيفيات استخدامها بما يتلائم والتقتيل الوظيفي المتقدم تكنولوجياً حيث ستندفع ..وهاهي تندفع من هناك عنيفةً لتغطي أوسع مساحات العالم فهل سيستيقظ النيام بفعلها هذه المرة منتفضين انتصاراً للحق ولوجهه؟ والله من وراء القصد.
ـ24 جمادى الأولى 1430هـ 18 آيار 2009 م

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :سؤالي متى كان الرافضي عادل عبدالمهدي وليس عبد رب المهدي ورب كل شيء متى كان مسلما حتى يكون مرتدا
( ........)
باحث

هذه الرسالة التي توصلنا عليها شاكرين ترد على اعتبارنا عادل عبدالمهدي المنتفجي مرتداً في خبرهجوم جهادي مسلح على ركب عصابته المافيوية كنا قد نشرناه مؤخراً في "أخبار الجهاد" في "السنور" ضمن تقريرها الأخباري وقبل ذلك وزعناه إيميلياً وغطينا اسم المجرم المذكورفي ثناياه باللون الأصفر الفاقع والسؤال هذا يشكل بحد ذاته جواباً فقهياً شافياً يغطي موقفنا منه تماماً بما يحتمله هو من نذالات شيعية كانت قد قادته إليها الميكافيللية وضيعاً وملهوقاً من مستنقعات الفاشية البعثية وديماغوجيات القومية العربية ومنها إلى التروتسكية والشيوعية الماوية وعبرهما إلى "الجلال طلابنية " التي صنعته واصطنعته عميلاً مثلها للأستخبارات البعثية السورية ثم للأطلاعاتية وعبرها للصهيوصليبية حيث تختلط كل هاته العناصر الأديولوجية ببعضها ليستحيل هو بلزوم تفاعلها إلى هجين وليس رافضياً على شاكلة قتلة مثله كجلال الصغير وعمار الطبطبائي وصولاغ ومقتدى الصدر ونوري المالكي فحسب هو كل شئ ولاشئ في آن محتال كصاحبه الأقدم وثاب السعدي ولص كأبيه وجلاد كأي "حرس قومي" و عضو في " فرق الموت الشيعية "وأسايشي بهيئة إطلاعاتي وهو في كل هذا وذاك متواطؤ وظيفي يبقى وغداً ومستهولاً
 ـ24 جمادى الأولى 1430هـ 18 آيار 2009 م
 

 


 المليون دولاراً مُهّربة بحقيبة أم هاشم
 ويبقى أبو هاشم كبقية القتلة هؤلاء لصاً لايشق غباره
 
كانت قد نشرت الصحف الفرنسية في العام المنصرم ومن بينها الأكثر إطلاعاً وإنتشاراً " جريدة اللوموند" خبراً يفيد بضبط سلطات مطار باريس الدولي زوجة أحد "المسئولين العراقيين" وبحوزتها مليون دولاراً كانت تحاول تهريبها إلى فرنسا وبعد التأكد من شخصيتها ُسمح لها بأدخاله والتستر عليها حتى تم كشفها مؤخراً في شخصية ام هاشم وأم هاشم هذه هي زوجة "أبو هاشم " الذي هوـ أبو أمل - نفسه العميل بن العميل عادل عبدالمهدي المنتفجي الذي لايزال حتى هذه اللحظة نائباً لرئيس المافيات جلال الطالباني الذي خبرته سوح التجحش والتواطؤ والقتول مجرماً وفي دهاليزها لصاً لم يسلم من سطواته حتى حزبه نفسه الذي حول في الفترة الأخيرة ميزانيته كلها إلى حساب زوجته المصرفي وليس من المستبعد بعد ان تلاشت آمال أبي أمل بأمكانية تسنم رئاسة المافيا الوزارية وتفاقم مشاكله مع الأجنحة الرافضية التقليدية في المجلس الصفوي الطبطبائي الأعلى ان يكون قد بدأ يحضر لهروبه *عائداً إلى فرنسا بتهريب هذا الميلون الذي لاندري هل كان هو الأول أم الثاني أم الثالث أم وأم ولكننا لانستطيع بحكم جشعه وشراهته ولوقيته ان نتصوره المليون الأخير وحتى الهروب المنشود من قبله شخصياً إلى هناك وبالتحديد إلى مدينة – سانت إتين-** حيث تعيش أم هاشم سيبقى كبقية المتواطؤين مدمناً على السرقة والقتل هذا إذا لم يُقطع دابره
ـ 31ـ12ـ2007
وقد هرب بالفعل وانقطع هناك لعلاقاته التي انتظم شطرها الأساسي الصهيوصليبي وزيرـــ الخارجية الفرنسي الأسبق "برنار  كوشنار المعروف بعلاقته المتينة المتينة جداً بدولة الأحتلال الفاشي المسماة "إسرائيل" ولقيطتها السلجوقية المفتعلة مثلها كردستان وبدون ذلك لم تقيض له العودة إلى العراق ثم العودة إلى الواجهة تافهاً كبقية الرعاع الشيعي الفاشي كبقيته وبقاياه
 
**سانت إتين حيث كان يشارك بشركة مطبعية أكتشف فيما بعد اختلاسه أموالاً كثيرة منها مما إضطر أحد شركائه على تقديم دعوة نصب وإحتيال وإختلاسات ضده في المحاكم الباريسية ومن الممكن وضع انتحاله شهادة الدكتوراة ضمن سلسلتها التي لم تنقطع فهو كما معروف خريج كلية بغداد التي اسسها ورعاها الأستعمار البريطاني الغاشم ثم كلية التجارة ببغداد ولم يحصل من جامعة بواتيه الفرنسية إلا على الدبلوم العالي للدراسات الأجتماعية  – دي.أس.أس_ وليس الدكتوراه كما ادعى الحصول عليها لفترة طويلة ولم يعافها إلا بعد نشرنا هذا المقال