السنور

عُذبت إمرأةً في هرةٍ حبستها حتى ماتت جوعاً فدخلت فيها النار ـ نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ـ

Bild 028 2Bild 028

ملحق الكرامات الأخباري


الناشر : الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله



 

للتواصل

 

أعمال تشكيلية

ثقافة جهادية

ومضات

أخبار الجهاد

موقف في خبر

المستهل

 

 

 

 

 

مربط الفرس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكرامات

 


التأريخ بوصفه عاملاً حاسماً:وجهاً لوجه مع الفاشيات الصهيوصليبية
muruthfaranci

الفاشية الفرنسية نفسها التي قتلت مليون مسلمٍ في الجزائر حرقاً وخنقاً وذبحاً ورمياً وشنقاً وقهراً وقتلت أضعافهم في الهند وأفريقيا وبلاد العرب

 

mosibat-estemar3

معتقل لتجميع المسلمين في أفريقيا حيث كانت تعمل الفاشية الفرنسية على تصفيتهم

 

 

قال الله تعالى:( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ـالرعد41 ـ
وقال تعالى: وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ـ الأحقاف27 ـ


قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ

ومابيننا ذات بينٍ ويجمعنا ضدها
ذو الجنون ناجي الحازب آل فتلة

انها هي الصهيوصليبية بما فيها الفاشية الفرنسية مثلها هاته نفسها التي قصفت العراق وطننا العراق في أتانين حربيها 1991ـ 2003 بقذائف اليورانيوم المنضب بما يعادل 250 قنبلة نووية وهاته هي السرطانات التي أنتجتها بجميع أنواعها لاتزال تقتلنا وتقنلنا بأضطراد


ان "أنجبلا ميركل" بتلمظها بأسم "الدولة الأسلامية" ترمي بحقدها ثقيلاً ثقيلاً على الأسلام نفسه بكليته إيزابيلياً


هي تا الفاشية الفرنسية التي اجتزرتنا نحن المسلمين بالملايين في الجزائر واجتزرتنا في مدغشقر واجتزرتنا في الهند وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر وفي المغربين طولاً وعرضاً وفي أفريقيا في وسطها وفي انحاءها هاهي نفسها تعود لتجتزرنا في سورية والعراق بمقتضى أمريكيتها التي أعلنها المجرم أولاند للتو حرباً تقصيفية شعواء هدفها الغوبلزي التضليلي "إي.أس" الدويلة اللااسلامية الفاشية وقرطاسها هذه البيوتات بقاطنيها وهذه المصانع بعمالها والحقول بفلاحيها والشوارع بمرتاديها مجازرها هذه التي تجعل فرانسوا أولاند بمعاقده وعقده نسخة من المارشال الفرنسي "سانت أرنو" أو هو نفسه وهو يصف في رسالةٍ بعثها إلى زوجته بعض "منجزاته الفاشية" في الجزائر: ( إن بلاد بني منصر بديعة وهي من أجمل ما رأيت في أفريقيا فقُراها متقاربة وأهلها متحابون لقد أحرقنا فيها كل شيء ودمرنا كل شيء... أكتب إليك بينما يحيط بي أفق من النيران والدخان شكلته قبيلة البزار بعد ان أحرقتها على بكرة أبيها ونشرت حولها الخراب وأنا الآن عند قبيلة السنجاد وسأعمل فيها الشيء نفسه ولكن على نطاق أوسع) وإذا لم يك هو إياها فسيكون هو الجنرال الفرنسي "شان" الذي قال متباهياً: ( إن رجاله وجدوا التسلية في جز رقاب المواطنين من رجال القبائل الثائرة في بلدتي الحواش وبورقيبه) وهو بـ "غراند ناسيونه ـ أمته الفرنسية العظيمة " خيلاءه سيكونهما معاً متلبسين بفاشيتهما وبمحضهما يذهب مونتياك في كتابه " رسائل جندي واصفاً مذبحة من مذابحها التي لاتحصى كمجزرة العوافة من طرف ديك رو فيقو على تراب بلدية المحمدية الحراش ومجزرة عرش بن ناصرقرب مدينة شرشال والظهرة قرب الشلف بعد مشاركته بأرتكابها:( لقد كانت مذبحة شنيعة حقاً كانت المساكن والخيام في الميادين والشوارع والأفنية التي انتشرت عليها الجثث في كل مكان وقد أحصينا في جو هادئ بعد الاستيلاء على المدينة عدد القتلى من النساء والأطفال فألفيناهم 2300 قتيلاً وأما عدد الجرحى فلم يذكر لسبب هو أننا لم نترك جرحاهم على قيد الحياة ) وحدت الكونت هيريسيون إلى استهجانها قائلاً : ( فظائع لا مثيل لها حيث كانت أوامر الأعدام شنقاً حتى الموت تصدر من نفوس كالصخر ويقوم بتنفيذها جلادون قلوبهم كالحجر بأناس مساكين جُلُّ ذنبهم أنهم لايستطيعون إرشادنا إلى ما نطلب إليهم أن يرشدونا إليه) بالوسائط ذاتها تلك التي ارتكبها الغزاة البرتغاليين في مقاطعة جوا الهندية في بداية النصف الثاني من القرن الساس عشر كما حملها قائدها "البوكيرك" فاشيةً إلى مليكه متفاخراً :( وبعد ذلك أحرقت المدينة وأعملت السيف في كل الرقاب وأخذت دماء الناس تراق أياماً عدة.... وحيثما وجدنا المسلمين لم نوقر معهم نفساً فكنا نملأ بهم مساجدهم ونشعل فيها النار حتى أحصينا ستة آلاف روح هلكت وقد كان ذلك يا سيدي عملاً عظيماً رائعاً أجدنا بدايته وأحسنا نهايته) وجرائم كهذه لايمكن اختصارها أنها أطول من نفسها وبربرية مثلها وأبشع منها ولايمكن مقارنتها إلا بها وبشركات بريطانيا لتذبيح المسلمين في الهند 1600م حيث بلغ عدد قتلاهم حتى عام 1880م مليون مسلم وبمثيلتها الفرنسية 1664م التي تركت خلفها آلاف القتلى منهم هناك قبل ان تمنى بهزيمة ماحقة على يدها لتنفرد بالمواظبة على ارتكاب مجازرها حروباً وحروباً هنا وهناك مباشرةً وتوكيلاً وكلها مثل جميع حروب الصهيوصليبية لم تنقطع لحظةً واحدةً حتى يومنا هذا منذ اعلانها من قبل بابا الفاتيكان "أوربان الثاني" صليبيةً مقدسةً في نوفمبر 1095م وماجعل " كليرمونت فران" منطلقها بجعل "باريس" سعارها هذا الذي نعايشه وسعيرها: بوشيتها وماسيكفل بلزوم علاقاتها الأديولوجية والسياسية والعسكرية وفيما يتصل بها جميعاً تفاعلاتها الأرتجاعية بأتجاهات متضاربة تكريس حلفها المشبع بهزائمه أصلاً والمكولج منها وبسببها وسوف لن يغادرها مهما بلغت قدراته التسلحية وهي من جانبها سوف لن تغادره ستبقى ملازمة إياه جبلوياً وبحسبها وتحت وطأتها سيبقى جباناً وسيبقى مذعوراً وبجميع المعاني يبقى هو نفسه دائماً يقاتل بقاذفاته وصواريخه ودعايته بطلاً لايشق غباره وبذلك سوف لن يفعل شيئاً غير المواظبة على اجتزارنا تقصيفاً وبهذه الكيفية يظهر على حقيقته بشاراً وحيدر عبادياً سفاحاً وظيفياً مثلهما وهو على وجه اليقين كذلك والأمثلة على بوتينيته وأولانديه وأوباميته وبجميع علاقاته فاشيته لاتحصى وآخرها مجزرة معمل الحليب ومدرسة ابتدائية في منطقة الزهور شرقي الموصل التي استهدفتها في 26ـ11ـ 2015 قاذفات "تفال" انطلاقاً من حاملتها "شارل ديغول" حيث قتل 28 تلميذاً استهدفتها كملجأ العامرية عمداً عملاً بنشر الذعر والخراب والردى وعندما يصل الحال إلى "الحرب البرية" وبالنسبة لنا ليس بمفهومها السطحي انما بالحرب نفسها بكليتها كما نفهمها نحن العرب ونقيسها بوصفها هيجأً ووغىً ورحىً و معتركاً وحومةً وملحمةً ومداعسةً وغارةً وصبراً وصبراً وستكون بعلاقاتها المتنوعة جميعاً مفخخاتها وأفخاخها المحكمات خَبَّةٌ ضَبَّةٌ كراً وفراً مقاتلهُ وبدون خوضها بهذه الهيئة ستكون هي مقاتله أيضاً وعليه ان يختار بينهما وفي هذا المنصب سيموت هو بالسيف بحسب صاحبنا "ابن نباتة السعدي " أو بظبتهِ أي بحده بحسبنا نحن متواضعين ولانرى مصيره إلا محفوفاً بهما كليهما ونعتقد نحن جازمين وهو الحمق نفسه والبلاهة نفسها والخرق نفسه والطيش نفسه والتهور نفسه والعته نفسه بكليتهِ تجرأه على تجريب سوء طالعه في خوضها بريةً مرةً أخرى خلافاً لتصريحاته الأولاندية والبوتينية التضليلية فسيصير يقيناً يقيناً إلى مصيريه الأفغاني والعراقي ممزقاً إرباً إرباً واليهما كليهما هارباً منهما أو مُهَّرباً بعيداً عنهما وإذا لم تتمكن أنجيلا ميركلمن استبايانهما استبيانهما في دماء جنودها المقتولين في أفغانستان أو بمعاناة جنودها العائدين منها على قيد الحياة دونها واقعين تحت وطأة اضطرابات مابعد الصدمة فلترسل بارجتها وتورنادوها وأقمارها الصناعية وجنودها محمولين على ماقبلها وماقبلها بعدها وأبعادها وسيلقون من قبلها مثل سابقيهم العناية كل العناية بمفاقمتها ولايعنيها في هذا المجرى غير حرف أنظار جمهورها الألماني ولو لفترة وجيزة عن أفشالها في قعر دارها حرفها عنها هي نفسها التي ستبقاها على حقيقتها كما عرضها وتعرض لخيلاءها رفيقها " هورست سيهوفر" رئيس "الأتحاد الأجتماعي المسيحي" شقيق حزبها على منصة القاعة التي عقد فيها مؤتمره الأخير ببافاريا أمام مندوبيه كسيرة الجناح وكسيرة الخاطر كسيرتهما بما يكفلها هي نفسها على مدى حياتها على حقيقتها وأضعف مما يمكن تصوره عنها وأقرب إلى ماقاله رئيس تحرير مجلة شبيغل السابق" ستيفان آوست في غضون برنامج " بضيافة مايش بيرغر" في القناة الألمانية الثانية: ( انها لم تمسك بحكومتها ولابشعبها) ولايسعنا إلا ان نضيف في هذا المجرى ولم تمسك حتى بنفسها ولم يبق في حوزتها غير جنون عظمتها كـ "أقوى امرأة في العالم" الذي اختلبته لها أمريكا ضحكاً على ذقنها وبأكسسوارها الفاقع العدوانية هذا بارجتها وتورنادوها ودعايتها سيكتسب ولو لهنيهة بريقه ثم سرعان ماتأتي به الوقائع مهشماً وبأخبارها مالم تُزودِ ونحن نعني ذلك بالضبط منضبطاً وضابطاً ومضبوطاً بالمعنى الحرفي للكلمة جوازاً ومجازاً ووزيرة دفاعها "أوزلا فون دير لاين" تقولنا ذلك من فَلْقِ فيها في القناة الثانية للتلفزيون الألماني: (المخاطر موجودة وهذه الحملة خطيرة دون أدنى ريب لكن التحالف المناهض للـ "إي.أس" القائم أصلاً لم يخسر طائرة واحدة خلال عمليات قصفها الجارية منذ عام) هكذا تقولها مخاطراً وتنفيها في ذات جملتها نتائجاً هي نفسها " فلنتن أُوشي *"ـ المستحثة على الحرب وسيصيبها اليأس ** عندما ستعرف ان بيشمركتها الأجبن من صفيرٍ "إذا رأى غيرَ شئٍ ظنه رجلاً" لم تدخل سنجار إلا بعد ان تم الأنسحاب منها تكتيكياً ودخولها إياها لايعني بحسب قانون حرب العصابات بقاءها فيها واعتبار عمل كهذا من قبلها تحريراً كزميلها "شتاين ماير" لاينم إلا عن جهل مطبق بمشتجراته الكرية والفرية ويستدعي منها نفسها "أوزلا فون دير لاين" بألحاح شديد جداً يفوق مايترتب على تهمة انتحالها بضعة صفحات من دكتوراها استقالتها من منصبها كوزيرة دفاع: أنها بجهلها في مجالٍ من المفترض ان يكون مجالها ستُعَرض جيشها للخطر وبتجاهلها إياه ستزجه في حربٍ هي الأخرى تقوم على هذا القانون وكانت قد اختبرتها جيوش الصهيوصليبية قي أفغانستان والعراق وذاقت مراراتها هزائماً وعبر امتراسها بها لابد ان تكون قد ذاقت عسيلتها وقد ذاقتها وتذوقتها والصهيوصليبية نفسها بتكريسها ذاتها بهذه الكيفية ستكون كفيلة بتطوير شروط مناهضتها تلك التي آلت بجيوشها إلى هزائمها وبها هي نفسها إلى أعجازها ومن الغباء بمكان حصرها بقوى معينة مهما بلغت سطوتها دون عواملها الذاتية وعواملها الموضوعية متدامجات ان هذه القوى المعينة في كل زمان ومكان لايمكن إلا ان تكون نتاجاً لعلاقاتها وهي الشروط التي تمخضت عنها وبسببها والشروط التي اعتملتها هي بدورها لتصبح بهذه الكيفية عاملاً هو الآخر قابل للأنتقال من حال إلى حال عبر سيرورة جدلية مضطردة وغير قابلة لغير ذلك ومادام الأمر يتعلق بـ "الدولة اللاإسلامية الفاشية" ههنا فأنها هي الأخرى كجميع الظواهر المجتمعية لم تقم لها قائمة لولا توفرها على شروط قيامها ولولا توفرها على شروط ذاتها لأنقرضت هكذا هو الحال بلزومه ذاتياً وموضوعياً وهو نفسه الذي يحدد سيروراتها المتنوعات بحسب تنوع أمصارها والعلاقات القائمة فيها والمصيرتها والصائرة إليها ومايترتب عليها كلها وغيرها ومتغيراتها المستديمات ارتجاعياً في تساوق علاقات عضوية بالتأريخ وفيه وعبره منذ سقوط الأندلس ونهوض الصليبية حروباً وحروباً على الأسلام وعملها بالمسلمين ملايين ملايين المسلمين فرداند ـ ايزابيلياً تقتيلاً وتقتيلاً عبر احتلال بلادهم كلها وتقسيمها سايكوبيكوياً تقسيمها وفرض ثم تكريس اغتصابها بأشكال وعلاقات استعمارية قديمها كحديثها كبوست مودرينها مثل اسرائيلها تقوم على التنكيل والقتل واللصوصية والتمسيخ والخداع وغير ذلك من الأعمال الفاشية وهكذا تمكنت من قتولنا وتمكنت من سرقة خيراتنا وسرقة آثارنا وعلومنا وحتى ناسنا وتدمير ثقافتنا وفرض عملائها المحليين علينا كهؤلاء الآل: سعوديها وثانيها و صباحها ونهيانها متواصلين بصدامها وقابوسها وقذافيها وبورقيبها وحسنها واللامحمدها ابنه مُلَيْكاً سادساً كبقية مخبريها حسينها وابن حسينها وسيسيها وسبسيها وحافظها وبشارها ونوري مالكيها وحيدر عباديا وإياد علاويها وجعفريها وجلال طالبنيها وبارزانيها وكلهم حاربوا معها وعبرها وبأوامرها وصولاً إلى شرق أوسطيتها وعلى هذا المنوال فأن تراكماً تأريخياً طويلاً تكتنفه كل هذه العذابات العذابات تنكيلاً وتجويعاً وتهجيراً والعذابات اعتقالاً وتلويعاً واسقاماً والعذابات غوانتاناموية وباجرامية وأبوغريبية وهي نفسها كلها العذابات متراكمات وبلزوم كيماءها كان لابد من انفجارها بالضرورة وانفجرت مُصيرةً الكم نوعاً والنوع كماً وكلاهما 11 سيبتمبراً مدداً ومدىً ومَداً وفي هذا المجرى سيشترط زوال "الدويلة اللاإسلامية الفاشية" هو الآخر شروطه المتناميات وليس شواشات بوتينيات وأوباميات وأولنديات وميركليات وكاميرونات كهذه التي تنيخ بكلكلها على الصهيوصليبية وإذا كانت هي الصهيوصليبة هذه المحتالة على التأريخ السارقة التأريخ الماسخة التأريخ الذابحة التأريخ إذا كانت نفسها سبباً أساسياً وجوهرياً بوجود هذه الدويلة فسيكون عليها لتحقيق شروط زوالها الأنتحار وهاهي تا بصدده وسنتتبعها والله ولي التوفيق
 

ـ* flinten-uschi
بمناداتها بها من قبل أحد النواب المضادين للحرب أثناء مداخلتها لبلوغ بغيتها في تصريفها ديماغوجياً تم وضعها بمنصب المستحثتها
** die flinte ins korn werfen
بما معناه التخلي عن الأمل أو الوقوع تحت وطأة اليأس
ـ 21 صفر 1437هـ ـ 3 ديسمبر 2015م